Karam's profilewww.culture-reflection.c...PhotosBlogGuestbookMore Tools Help

www.culture-reflection.com

Photo 1 of 15
More albums (1)

Windows Media Player

Thanks for visiting!
Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.

Karam - Raneem

www.culture-reflection.com
September 27

Talking about culture-reflection toolbar

 

Quote

culture-reflection toolbar



الان اصبح بأمكان رواد واعضاء المنتدى culutre-reflection استخدام تول بار الجديد )الاصدار الثاني المحسن SE ) و المدعّم بخاصية البحث المتقدم عن طريق ال Google، اذا بأمكانك الحصول على نفس نتيجت Google Toolbar Search ما عليك سوى التحميل من هنا وكسب الميزات التالية:-


 

ميزات  culture-reflection ToolBar



خالي من السباي وير والفايروسات

كما أنه يجمنعنا بالرسائل التذكرية Alert

دخول سريع للمنتدى وعمليت التسجيل مشاركات اليوم و قائمة الأعضاء و البحث في المنتدى

أدوات ضرورية مثل محول القياسات الالة الحاسبة و العديد

مجموعة ألعاب و لعبة اسبوعية او شهرية تتغير في نهاية التول بار

خصيت pop up blocker

إمكانية إضافت ميزات أخرى حسب الرغبة متل المسنجر و الميديا بلير و برنامج الرسام

دردشة مباشرة تجمع اعضاء المنتدى معاً لمناقشة المواضيع و التعارف و غيرها

بدعم Iternet Explorer 6 ow 7 ow firefox extensions

تطوير المنتدى واضافة مزايا جديدة
 

Download للتحميل


 

June 14

أساليب التربية

منقول للفائدة والمناقشة في الأساليب التربوية التي تساعد على تكوين شخصية مستقلة للطفل قادرة على التعبير عن مافي داخلها بكل وضوح .

في سيول يسألك الكوري عن عمرك قبل اسمك في لقائكما الأول؛ لكي يتحدث معك بلغة تليق بسنك. وفي القاهرة يسألك المصري عن مهنتك حتى يناديك بـ(الباش مهندس) أو (البيه). أما في الرياض فيسألك ابن جلدتك عن أصلك وفصلك ليدعو القبيلة بأسرها لتجلس القرفصاء معكما.

في أحد المطارات الداخلية، سألني شاب صغير بشنب نيء وشعر كث، لا يتجاوز عمره 17 عاما، ونحن في الطابور الأخير قبل استقلال الطائرة، عن اسمي. فأجبته بسرعة وحبور، لكنه لم يبلع إجابتي المقتضبة. وقفت في حلقه. رد بامتعاض:'ماذا أفعل باسمك الأول؟ ماعائلتك؟'.

حينما ناولته اسم عائلتي، لم يعده إليّ إلا بعد أن استنفد كل الأسماء التي تقبع في ذاكرته، وتحمل نفس اسمي الأخير. وفيما كنت أستوي على مقعدي في الطائرة، إذا به يضع يده على كتفي ويقول لي بعطش:'نسيت أن أسألك أنت من أين؟ إلى أي قبيلة تنتمي؟'.

هذا الحوار الذي عشته قبل عامين اجتاحني مجددا قبل أسابيع قليلة عندما التقيتُ طبيب أسنان مصريا وابنته مُنى (5 سنوات) في أحد المجمعات التجارية في الخبر.

أنفقت مع الدكتور عماد نحو نصف ساعة كاملة حافلة بالإثارة بسبب أسئلة ابنته الذكية. فقد حبستني مُنى في أسئلة لم أخرج منها إلا حينما حان موعد الصلاة. سألتني إذا كنت متزوجا أم لا. وأين طفلتي ولماذا لا أحملها على كتفي أو أدفع عربتها في هذه الأثناء. وعبرت عن امتعاضها لعدم وجود دبلة الزواج في خنصري.

أبوها لم ينبس ببنت شفة طوال استجواب ابنته لي مكتفيا بابتسامة هائلة يرسمها على وجهه كلما شعر أنني تورطت أو غرقتُ في أحد أسئلتها العميقة.

الحوار المثير الذي جمعني مع مُنى دفعني لسؤال أبيها عن سر هذا التدفق والحيوية واللياقة التي يتمتع بها لسانها مقارنة ببعض ألسنة أبنائنا الذين في سنها أو حتى في سني!

الدكتور عماد لخص إجابته على استفساري بقوله إنه وزوجته لا يقاطعانها إذا تكلمت. يتحدثان معها كأنها ابنة العشرين. ينتظرانها حتى تنتهي ثم يصوبان أخطاءها، مما جعلها تتحدث بطلاقة لا تتوافر في أطفالنا الذين نتلو على آذانهم 'كخه يا بابا'، و'أح ياماما' حتى ينبت الشعر في شواربهم.

هذه العبارات التي ترافق أطفالنا سنوات طويلة جعلت الكثيرين منهم لا يجيدون الحديث وارتكاب الأسئلة. تبدو جملهم ناقصة وكأن أرتالا من الفئران الشرهة انقضت عليها بأسنانها الحادة. في حين تبدو جمل الأطفال المصريين وغيرهم أكثر دهشة وانشراحا.

البدايات المتعثرة لا تقلص حظوظ فرق كرة القدم في الفوز بالدوري فحسب بل تقلص حظوظ الوالدين بالفوز بابن أو ابنة يجيدان الحديث.

تزخر جمل اللبنانيين بعبارات مثل:'إزا بدك'، و'إزا حبيت'. في المقابل تبدو جملنا منزوعة الألوان كمنزل فسيح بلا نوافذ.

دائما أقف مذهولا أمام العبارات التي يغرسها السوريون واللبنانيون والمصريون في أحاديثهم التي يلقونها على مسامعنا في الشارع، والدكاكين، والتلفزيون، متسائلا:لماذا لا نزرع عبارات مثلها بسخاء في لغتنا وحواراتنا. لماذا نقتصد ونتقشف في تعابيرنا؟

طرق التربية الارتجالية المبكرة التي تمارس في أغلب منازلنا أنجبت مآسي تقفز من أفواهنا كلما تحدث أحدنا، سأل أحدنا. فلا نعرف كيف نبدأ الحوار وكيف ننهيه. يجب أن يدرك أبناؤنا كيف يتحدثون وكيف يسألون. هناك أسئلة كثيرة تكرس الطائفية والقبلية والتمييز، علينا أن نطردها،ونقمعها، ونصادرها.

أنا لست حانقا من الشاب(طيب الذكر أعلاه)الذي قبض عليّ في الطائرة بسؤاله، لكنني حانق على أمه وأبيه، لأنهما أودعا في أذنه 'كخه'، و'عيب'، و'أح' مبكراً، متناسين أنها مفردات لا تشيد لسانا، لا تشيد سؤالا، بل تشيد حزنا أطول من 'برج المملكة'!

فتح باب النقاش وبانتظار ارائكم عن هذا الموضوع . وشكرا ...
 

لنرتقي معا

 

الموضوع منقول بس مهم جداً

اليوم جبتلكم فكرة جديدة بتمنى من الكل انو يشارك فيها لحتى يقدم شي مفيد لنفسه وللمجتمع يلي هو عايش فيه وكمان بيستغل سن شبابه بشي مفيد لانو هالمرحلة من عمره محاسب عليها ((وعن شبابه فيما افناه ))


الفكرة مقسمة على 3 مراحل:
1-مرحلة وضع الاقتراحات .
2-مرحلة التصويت للمواضيع المطروحة.
3-مرحلة العمل بالاقتراح الفائز بالتصويت.


مرحلة وضع الاقتراحات:


وهي انو كل عضو حابب يتخلص من صفة سيئة بالمحيط يلي هو عايش فيه
فهو كل يلي عليه بهالمرحلة انو يطرح هالمشكلة لنشتغل كلنا مع بعض لحلها او عالاقل الحد من انتشارها
او انو تكون صفة حلوة ولها فوائد بالمجتمع وممكن انها تحسن فيه كمان نفس الشي بتنعرض هون كااقتراح ومنشتغل كلنا فيها


مرحلة التصويت للاقتراحات :

بعد وضع مجموعة من الاقتراحات منعمل تصويت للمواضيع المطروحة واول اقتراح بيحصل على 5 اصوات مثلا بيكون هو الاقتراح الفائز,


مرحلة العمل للاقتراح الفائز :

وهي المرحلة المهمة يلي كل عضو عليه بقى يشتغل بالاقتراح يلي فاز على طريقته ممكن مثلا يبدا بنفسه بتنفيذ الفكرة اذا كانت صفة جيدة او سيئة وبعدين بيبدأ بالناس يلي حوليه
وكمان ممكن انو يكتب عن الموضوع هون بالمنتدى



وهلق كل واحد يكتب الموضوع يلي حابب انو نبدأ نشتغل فيه ويلي ما عندو اي موضوع بتمنى على الاقل انو يبدي رأيه بالفكرة
واذ عندو اي اضافات يقولها لحتى يكون المشروع مكتمل اكتر

مدة العمل على الفكرة لسا ما تحددت وبتحدد على اساس العمل بالفكرة
وطبعا بعد ما ينتهي وقت الموضوع الاول
منرجع من جديد


نسيت قول شي بعد ما ينتهي وقت الموضوع الاول كل عضو اشتغل بالفكرة
بيعطي لنفسه درجة من عشرة لنشوف مين يلي بدو ياخد عشرة من عشرة
بيكون هو الفائز
 
للمشاركة بالموضوع:

http://www.culture-reflection.com/vb/showthread.php?p=313#post313